عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
68
خزانة التواريخ النجدية
على الجيش وإذا ابن سعود يضربهم ، شرّد ماجد سالم ومأخوذ ولحقه ابن سعود وذبح عليه قدر خمسين نفر منهم ، أخيه عبيد الحمود ، وأخذ بعض الجيش ، وقضب أولاد السعود الأسرا عند ابن رشيد . الذي ذبحوا السليم في دخولهم تقريب عشرين نفر . بعد طلوع الشمس اجتمعوا كل أهل البلاد عند السليم يعرضون ، ولا غاب أحد من أهل البلاد إلّا الذي يخاف على نفسه . وفي ليلة 14 محرم : ضرب عنيزة سحابة نثرت ماء كثير ، وضاق مجرى التلعة . ودخل البلاد من شرق ، وحذف تقريب ماية بيت ، وأخل بقريب ماية بيت أخرى وعلى وسع هذا الأمر ما جرى على الأنفس خلاف . السليم قضبوا البلاد ورتبوها ، وابن سعود نزل فيها ، عبد اللّه العبد الرحمن البسام وأولاده وبعض البسام تخفوا ولا يعلم بأي محل كانوا ، ثم بعد ذلك بعد 12 أي في 17 محرم 1322 ه ، طلبوا الأمان من ابن سعود والسليم فطلبوا عليهم عشرة آلاف ريال ، ودفعوها وأمنوهم وظهروا . في 7 محرم جاؤوا أهل بريدة عند ابن سعود في عنيزة ، وأركب المهنا معهم إلى بريدة ، ولما وصلوا استقبلوهم أهل بريدة وعرضوا معهم . ابن ضبعان قطع على باب القصر نحاس ، ودخل فيه هو وربعه وزبنوا بعد أن دعى أهل بريدة وأخبرهم بما جرى ، وقال : أنا ما أنا واثق في أحد أبي حرب بالقصر ، وأنتم خوفوا عتاب ابن رشيد تراه باكر وإلّا